يتفق الباحثون على أن التأتأة التطورية قد تكون نتاج تفاعل عدة عوامل

أكثر من كونها نتاجاً لعامل واحد فقط، وهذه العوامل قد تكون عوامل

داخلية (أي في الشخص نفسه؛ كاستعداده الوراثي للتأتأة، وقدراته اللغوية

, وصفاته الشخصية مثل الشخصية الانفعالية أو الحسّاسة) وقد تكون عوامل خارجية

(أي في بيئة الشخص؛ كالضغوطات البيئية والتجارب الاجتماعية السلبية).

ويُمكن تقسيم هذه العوامل إلى ثلاثة أقسام:

أولاً: العامل الوراثي حيث توجد أدلة علمية قوية أثبتت أنّ الشخص الذي يُتأتئ

يُولد باستعداد جيني يجعله مُهيأ لتطوير اضطراب التأتأة إذا توافرت

الأسباب الأخرى المرتبطة بها.

 

ثانياً: العوامل المحفزة وهي العوامل التي تُسهم في تحفيز ظهور التأتأة

عند الطفل الذي لديه استعداد جيني لذلك. وتتمثّل في أغلب الأحيان

بالضغوطات والمتطلبات البيئية التي قد تفوق قدرة الطفل مثل المتطلبات

اللغوية أو النطقية .

 

ثالثاً: العوامل المساهمة في استمرارية وزيادة شدة التأتأة. وتتمثّل في التجارب

الاجتماعية السلبية التي قد يتعرض لها الشخص في بيئته. حيث تُسهم هذه العوامل بدورها في تطوير مشاعر سلبية لدى الشخص الذي يُتأتئ مما يؤدّي إلى استمرارية وزيادة شدة المشكلة لديه.

المرجع:

  • Guitar, B. (2014).Stuttering: An integrated approach to its nature and treatment (4th Ed.). Philadelphia, PA: Lippincott Williams and Wilkins.

أسباب التأتأة التطورية

  يمكنك التواصل معنا عن طريق  البريد الالكتروني :

worldofstuttering@gmail.com

عمان - الأردن

جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة  2019