عوامل قد تزيد من احتمالية استمرارية التأتأة
 

هناك بعض العوامل التي إن وُجدت لدى الطفل قد تزيد من احتمالية استمرارية التأتأة لديه وبالتالي وجوب تدخل علاجي فوري من قبل اختصاصي معالجة النطق لتحقيق أفضل النتائج المرجوة مع الطفل.
وتُعرف هذه العوامل باسم عوامل الخطر أو الخطوط الحمراء في اضطراب التأتأة ومنها:

1- التاريخ العائلي لاضطراب التأتأة : وجود شخص أو أكثر متأتئ من أفراد العائلة أو الأقارب قد يزيد من احتمالية استمرارية التأتأة لديه ويعود ذلك إلى عامل الاستعدادية الوراثية الذي ورد ذكره في فقرة " أسباب التأتأة التطورية " .

2- مدة استمرارية التأتأة لدى الطفل : استمرارية التأتأة من ستة أشهر إلى اثني عشر شهراً أو أكثر لدى الطفل قد تزيد من احتمالية استمرارية التأتأة في كلامه وعدم زوالها بدون تدخل علاجي .

3- عُمر ظهور التأتأة في حياة الطفل: ظهور التأتأة في مرحلة متأخرة من الطفولة قد يزيد من احتمالية استمرار التأتأة في كلام الطفل إلى ما بعد هذه المرحلة العمرية. حيث إنّه كما ورد ذكره في فقرة "تعريف التأتأة" فإن التأتأة التطورية تظهر في أغلب الحالات ما بين السنتين والخمس سنوات من حياة الطفل. وتشير الدراسات العلمية المتخصصة إلى أنّه كلما كان ظهور التأتأة أقرب إلى الحد الأعلى (أي الخمس سنوات)، فإن احتمالية استمرارها في كلام الطفل إلى ما بعد هذه الفترة العمرية أكبر.

4- جنس الطفل: كون الطفل ذكراً يزيد من احتمالية استمرارية التأتأة في كلامه.

5- اضطرابات لغوية أو نطقية أخرى : وجود اضطرابات لغوية أو نطقية مصاحبة للتأتأة يزيد من احتمالية استمرارية التأتأة في كلام الطفل.

 

المرجع:

  يمكنك التواصل معنا عن طريق  البريد الالكتروني :

worldofstuttering@gmail.com

عمان - الأردن

جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة  2019