تعريف التأتأة
 

التأتأة هي اضطراب في الطلاقة الكلامية، وتتجلّى بوجود نسبة ملحوظة  من التقطيعات التي تحول دون تدفق الكلام بسهولة وسلاسة. وهذه التقطيعات يُمكن أن تظهر بأشكال مُختلفة، فقد تأتي على شكل تكرارات للكلمة أو لمقطع منها، أو تكون على شكل إطالة لصوت من أصوات الكلمة، كما يُمكن أن تكون على شكل انحباس للصوت وصعوبة في إنتاجه من غير وجود مشاكل عضوية.

تظهر التأتأة في أغلب الحالات بين السنتين والخمس سنوات من عمر الطفل، وقد تتطور شدتها بشكل تدريجي من تأتأة بسيطة إلى تأتأة أكثر شدة. و يُعرف هذا النوع من التأتأة باسم "التأتأة التطورية".

تستخدم عدة مسميات للتأتأة في أرجاء الوطن العربي الواسع، منها  الفأفأة و الثأثأة و اللجلجة و التهتهة، و قد تسمى أيضا بالتلعثم أو اللعثمة في الكلام.

فهل كل عدم طلاقة تأتأة؟ هل وجود مثل هذه التقطيعات في كلام الشخص يعني أنه متأتئ؟

الجواب: لا . فليس كل عدم طلاقة تأتأة، إذ أنّ وجود مثل هذه التقطيعات في كلام الشخص فحسب لا يعني أنه متأتئ.  حيث يُواجه الأطفال في بداية تطور اللغة لديهم (أي ما بين السنتين والخمس سنوات ) شيئاً من التردد في أثناء إنتاج الكلام متمثل في بعض التقطيعات مثل التكرارات أو التوقفات أو الحشوات (الإضافات) مثل "أم، أي". و ذلك لعدم تمكنهم من التراكيب اللغوية بعد. ومثل هذه التقطيعات يُطلق عليها (عدم طلاقة طبيعية).

وجميع الأشخاص في أي مرحلة عمرية كانت قد يواجهون مثل هذه التكرارت أو التوقفات أو الحشوات (الإضافات) في كلامهم و التي قد تكون ناشئةً عن التوتر أو السرعة في الكلام  أو عدم التحضير الكافي للمحتوى الكلامي لديهم. وهذه التقطيعات أيضاً تندرج  تحت (عدم الطلاقة الطبيعية).

  يمكنك التواصل معنا عن طريق  البريد الالكتروني :

worldofstuttering@gmail.com

عمان - الأردن

جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة  2019